-البحث عن مشرفين على المنتدى - كل من له رغبة في الإشراف على واحة من واحات المنتدى إرسال رسالة بالموضوع الى المدير العام على بريد المنتدى.

    الإدماج ودور المدرس

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    عضو ماسي
    عضو ماسي


    عدد المساهمات : 473
    تاريخ التسجيل : 27/10/2010
    العمر : 41
    الموقع : www.wa7at.3oloum.com

    wara9a الإدماج ودور المدرس

    مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس نوفمبر 18, 2010 11:29 am

    بيداغوجيا الإدماج/ دور المعلم


    ليسمن مغالاة القول أن الكفاءات البشرية قد غدت في عصرنا القوة الجماعيةالحقيقية المعوّل عليها فيما تحققه الشعوب من نقلات نوعية متواصلة في سائرميادين الحياة، ولا ما يدعو إلى تأكيد أن الوظائف الذهنية المختلفةكالإبداع والتكيف والتكييف قد فاقت قيمة كافة ما كان يبدو في زمن ليسبعيدا بمثابة ركائز الأمم وذخائرها التي لا تنضب. أمّا وقد صار اليوم بابالمعارف مفتوحا للجميع وعلى مصراعيه، أيا كان موطن الطلب وزمانه، فإنالتعليم لم يعد على وجه الخصوص مجرد عملية تلقين أحادية القطب، تقوم علىبراعة المدرس وحده، الذي دائما ما يتولى الدور الرئيس في منح المعارفبطرائق لم تكترث لحال أكثر من حشو الأدمغة بمصنفات من المعارف النظرية ليسإلا، بل صار هندسة تعنى ببناء هذه المعارف بناء متماسكا، وبتطوير مايستلزم هذا البناء من مهارات ذهنية ثقافية، واجتماعية وجدانية، وسلوكيةحضارية. أي أن التعليم صار يعنى بتمكين المتعلمين من الكفاءات، التييمكنهم توظيفها في سائر المجالات، يواجهون بها مختلف المواقف ووضعياتالحياة. من هذا المنظور يتبين أن صار للتعليم في عصرنا معنى أعلى وهدفأشرف وأسمى، لكنه في مقابل ذلك غدا مهمة أكثر تركيبا وتعقيدا. ذلك لأنالنوعية في عالم التعليم، إما أن تكون كاملة وإما ألا تكون، وفي الوقتالمناسب أيضا، فلا الإنقاص منها ولا حصولها في غير وقتها يثبت وجودها أويؤكد صلاحها. ذلك لأن النوعية - فضلا عن أن الفعل هو ما يكرّسها وعن كونهاتقتضي إشراك جميع صنّاعها، إنها صفة دائمة التطور، لا تعرف لحالهااستقرارا. ثم إن إدارتها لا تقتصر على إدارة نوعية وضعيات التعلم أو إدارةالفعل التربوي البيداغوجي فقط، بل تشمل النظام التعليمي كله بجميع مراحله،اعتبارا أن النوعية نتاج كافة هذه المراحل مجتمعة، ومنها: نوعية الأهدافوالبرامج، نوعية الطرائق والسندات، نوعية التكوين و التسيير، نوعية التعلموالتقييم..إلخ. وكلّ من هذه المراحل بمثابة حلقة في سلسلة التعلم، بحيثإذا أصيبت أي منها بضعف، كان له سالب الأثر السريع على نوعية النظام كله.في هذا السياق، وأمام تحدي العصر للمنظومات التربوية العالمية، بوضعهإياها أمام أحد الخيارين: " إما التجدد وإما التبدد " تبرز أهميةالإصلاحات التربوية السارية في منظومتنا التربوية، كاستراتيجية قائمة علىالمقاربة بالكفاءات، باعتبارها منهجية جديدة وأداة مجدية لرفع هذا التحدي.والمعلوم أن هذه البيداغوجيا قد أعادت خلط الأوراق من جديد بحيث تكونالورقة المربحة دائما بيد المتعلم لا المدرس، وهي لذلك، وبرغم تعددأشكالها وتنوع مساعيها، تقوم على أساس هدف واحد، هو التمحور حول المتعلم والإحاطة به ومساعدته على التعلم. غير أن الاهتمام به وجعله في لب العمليةالتعليمة / التعلميّة، وحرصها على إكسابه الكفاءات التي تمكنه من إدماجمعارفه النظرية وتحويلها إلى معارف أدائية وسلوكية، لا يعني بأية حال أنبيداغوجيا الإدماج لم تمنح المدرس ما يستحق من عناية واهتمام، أو أنهاتكون قد حالت تماما دون الدور المنوط به في العملية التربوية، بل تمامالعكس، لأن هذه البيداغوجيا تتخذ من المقاربة بالكفاءات على سبيل المثال،سبيلا لتحقيقها، وتشترط أن يكون المدرس طرفا فيها، وصاحب استراتيجية دقيقةلتنفيذها. وهنا يحسسن التذكير أن من يسميه جاك/ تارديف " المدرسالاستراتيجي " يبدو - في وصفه- بصورة: مفكر / صاحب قرار / محفز على التعلم/ نموذج / وسيط / مدرب. وهي الأوصاف التي يمكن تحليلها كالآتي:

    1 . المدرس مفكــر:لا يأخذ بالاعتبار مكتسبات المتعلم المعرفية، وكيفيه إدراكه الأشياء،وحاجياته وحسب، بل وكذلك أهداف البرنامج الدراسي، ومنهاج التدريس، وشروطالمهام المقترحة، والتوظيف الفعلي لاستراتيجيات التعلم الهادفة والملائمة.

    2 . المدرس صاحب قرار:لا يقتصر عمله على تطبيق التعليمات والالتزام بالتوجيهات والتوصياتالمتعلقة بتنفيذ العمليات التعلمية، بل يتعداها - متى وجب الأمر - إلىاتخاذ القرار المناسب فيما يخص مضمون التعلم، وكيفية تقديمه، كما يخمنالأخطاء التي يمكن وقوع التلميذ فيها، و يعد الأمثلة منوعة، ويأتي بأخرىمضادة لها لإحداث أزمات التعلم، و يحاصره بها من كل جانب، اقتناعا منه أنالخطأ جزء من عملية البناء المعرفي وسبيل لإحراز الكفاءات، هدفه في ذلكالوصول بالمتعلم إلى تحقيق استقلالية التفكير والفعل في أوجز آن.

    3 . المدرس محفز على التعلم:يستطيع إقناع المتعلم بالنشاطات المقترحة عليه، مبينا جدارتها وجدواها فيإحداث التعلم فضلا عن أهميتها الاجتماعية والمهنية، وعلاقتها بواقعالحياة، واقع المهارات والكفاءات، ومختبر الإدماج الحقيقي.

    4. المدرس نمــوذج:ومراد ذلك أن المدرس قدوة متعلمه، يأخذ منه وينقل عنه، ابتداء من الحضانةإلى غاية الجامعة ربما، مرورا بالإكمالية والثانوية. و من الطبيعي جدا أنيكون المدرس النموذج الكفء الذي يحسن بالمتعلم أن يستلهم منه، أو يقلدهلتطوير كفاءته، على الأقل في مراحله الأولى.

    5. المدرس وسيــط:يحاور التلميذ ويناقشه في صعوبات المهام المقدم عليها، وفي خطوات نجاحهفيها، والعوامل التي تسهم في تحقيق فوزه أو تحول دونه، و يذكره بالمعارفوالخبرات المكتسبة سلفا، عله يجد لها وظيفة في مهمة معينة، كما يساعده علىالتفكير في الصعوبات و وضع الخطط الملائمة لحلها وتجاوزها.

    6. المدرس مدرب:يرى أن مهمة كل تلميذ لديه هي التدرب على الحياة، وأن تدربه يستلزم وضعهفي وضعيات تلزمه القيام بمهام معقدة وهادفة على أن تكون في حوزة الإمكان وأقربها إلى الواقع المعيش.



    منهنا، يمكن القول: إن الدور المنوط بالمعلم في البيداغوجيات الحديثة لا يقلعنه أهمية - من حيث المبدأ- في بيداغوجيات التعليم التقليدية، أما من حيثالشكل فهو مختلف تماما، لأن المعلم الذي كان يحظى بدور " البطولة " فيسيناريوهات التعليم قديما، مطالب اليوم في ضوء مقاربات الإدماج بالتنازلعنه لصالح المتعلم، ليتبوأ هو مكانة المخرج في سيناريوهات التعلّم حديثا.للتأكّد من هذا الاستنتاج ارتأينا إفادة المتلقي بالتحليل الموالي لمايسمى في حقل التعليم الاستراتيجي "سيناريو بيداغوجي" نقدمه في مراحلهالثلاث الرئيسة بغية التعرف عن دور المدرس في كل منها.
    أولا: حين التخطيط:



    1. يحدد المدرس هدف التعلم، ويحلله ( معارف تصريحية(نظرية)، إجرائية، اشتراطية) ثم يختار نشاطا وفق الهدف أو الأهداف المسطرة؛

    2. يتساءل عما إذا كان الهدف والنشاط المختار له يتضمنان تحديا معقولا، وفيم ينفع هذا التحدي المتعلم؛

    3. يحدد المعارف التي يستلزمها الهدف المراد تحقيقه، ويستشف معارف المتعلم المحرزة سلفا؛

    4. يتصور الصعوبات الممكن حصولها، ويفكر في طبيعة المساعدة التي يمكن دعم المتعلم بها،

    5. يحدد تدخلاته التقويمية (تقويم تكويني).
    ثانيا: حين تدخله في القسم:



    1.2 في مرحلة التحضير:

    1. يعرض ظروف التعلم:/الهدف/الأهية/سير العمل التعلمي/المساعدة/الوسائل/المدة/شروط التقويم؛

    2. يثير المعارف المكتسبة سلفا بأنواعها ( تصريحية، إجرائية، اشتراطية)؛

    3. يصنفها، وينظمها على شكل شبكة دلالية، (شكل تنظيمي)؛

    4. يبحث عن علائق مع التعلمات المنجزة؛

    5. يأخذ بالاعتبار المعارف المجهولة لدى المتعلم قصد استحداث أزمة معرفية تعلمية؛

    6. يلاحظ ردود فعل المتعلمين.

    2.2 في مرحلة الإنجاز:

    1. يلقن المعرفة (معارف تصريحية) ويعلم أداء (معارف إجرائية وأخرى شرطية) وذلك في علاقتها بأهداف التعلم المسطرة.

    2.يعلم بانتظام ووضوح استراتيجيات معرفية وما بعد معرفية(أدائية،سلوكية)،وذلك من خلال: - عملية التشكيل؛ - الممارسة الموجهة؛ - الممارسة الذاتيةالمستقلة.

    3. يصل بالمتعلمين إلى إعادة تنظيم معارفهم وتغيير شبكتهم الدلالية تدريجيا؛

    4. يأخذ بالحسبان تثمين الجهود، وتشجيع الإرادة والمثابرة؛

    5. يضع المتعلم موضع التقدم الذي يحرزه، المسجل في " بطاقة السير والمتابعة " الخاصة بكل متعلم؛ 6. يبين جدوى الاستراتيجية.

    3.2 في مرحلة الإدماج: يصل بالمتعلمين إلى ملاحظة تطبيقاتهم بداية من خطة الانطلاق:

    1. ماذا تعلـــــم؛

    2. كيف تعلــــم ؛

    3. طريقة التعلـــم ؛

    4. صعوبات التعلــم؛

    5. استراتيجية التعلـم ؛

    6. ما يجب تحسينــه .

    ولمزيدمن التأكيد والتحديد،فمن الأهمية بمكان التذكير بأن المدرس– في المقاربةبالمشكلات مثلا- يقوم بجملة من المهام الضرورية للنشاط المختار، تسهيلالسيرورة التعلم وحفاظا على استفادة المتعلمين، كالحرص على الأهداف المرادتحقيقها والسياق الذي يندرج فيه النشاط ، و مهام أخرى نوردها كالآتي:

    أولا،قبل الشروع في المقاربة: يشرح لمتعلميه في أول حصة من النشاط ماهية التعلمبالمشكلات، ونجاعة الطريقة في دمج المكتسبات والفائدة الناجمة عنها، كمايعرفهم بمراحل المقاربة، والدور الذي يقومون به، وكذا الدور المخصص له.

    ثانيا، خلال تقديم الوضعية: يمكنه إثارة رغبة المتعلمين وتحفيزهم بتوضيح مدى أهمية هذه الطريقة التعلمية ونجاعتها.

    ثالثا، خلال إجراء النشاط:

    فيالمرحلة الأولى، ( مرحلة الاستكشاف) - عند الضرورة، ووفق الهدف المقصود منالنشاط، يتأكد المدرس من مدى اتفاق المتعلمين في فهمهم للمفردات والمفاهيمالمتضمنة في الوضعية المشكل، ويشجعهم على توضيحها.

    فيالمرحة الثانية، ( مرحلة تحديد المشكلة) - يساعد المتعلمين-إن لزم ذلك-على التعرف على مشكلة أواتنتين في الوضعية المقترحة، (مشكلة أساسية، مشكلةثانوية) عبر مساءلة وجيهة وملاحظات هادفة ؛ - يشجع المتعلمين على تدارسالمشكلة في كليتها بتصورها من مختلف الأوجه؛ - يصل بالمتعلمين إلى عرضتصوراتهم، وطروحهم، ويساعدهم على الربط بينها (بمساءلتهم وتوجيههم إلىاستعمال مختلف الوسائط: رسومات، أشكال، أمثلة..).

    فيالمرحلة الثالثة، ( مرحلة تخطيط البحث) - يشجع المتعلم على صياغة الأسئلةفي علاقاتها مع معطيات الطرح، أو ما يعتبر فهمه ضروريا لاستيعاب المشكلة.

    فيالمرحلة الرابعة ( مرحلة البحث عن المعلومات) - يعين المتعلم على إيجاد أوتجريب آليات البحث (أسئلة، جداول، وسائل..)؛ - يقترح عند الحاجة مواردمعرفية؛ - يتاكد من أن جمع المعلومات، يتم وفق أسئلة المتعلمين.

    في المرحلة الخامسة، (مرحلة تحليل النتائج) يشجع المتعلمين على تحليل المعطيات وذلك من خلال:

    1- مساءلتهم عن المراجع المعتمدة في البحث؛

    2- التشكيك في المعلومات المحصلة ؛

    3-الوصول بهم إلى التأكد من جدوى المعلومات المتحصل عليها في مقابل الأسئلة المحددة للبحث؛

    4- الوصول بهم إلى ممارسة النقد الذاتي،

    5- التدخل على مستوى القسم – إن كان بحاجة إلى ذلك- لضبط العمل حين ظهور صعوبة متكررة أو تكرار الطلب.

    في المرحلة السادسة ( مرحلة التقويم) يشجع المتعلم على تحليل وتتمين المعطيات الأولية، أو الحلول الممكنة، على الخصوص بـ:

    -إعادة النظر في الأسباب، النتائج، المزايا، والعوائق من مختلف الجهات؛ -مناقشة المتعلمين في مقاييس الاحتفاظ أو التخلي عن أحد المعطيات أوالحلول؛ - تشجيع كافة السبل التي تؤدي بالمتعلمين إلى النقد؛ - إثارة ردالمتعلمين، الإشارة إلى أمر ذي أهمية، وضع النقاط على الحروف؛ - الاحتفاظبرأيه وحلوله لفسح المجال لإجابات النجباء.



    منقول للافادة





    عدل سابقا من قبل أبو ضياء في الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 1:34 pm عدل 1 مرات

    أبو مروة
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    عدد المساهمات : 664
    تاريخ التسجيل : 28/10/2010
    الموقع : www.wa7at.3oloum.com

    wara9a رد: الإدماج ودور المدرس

    مُساهمة من طرف أبو مروة في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:34 am

    بارك الله فيك





    أهلا بك من جديد يا أبو مروة في منتديات واحات العلوم
    <iframe align="center" src="http://www.wathakker.net/outdoor_strip_vertical.html" frameborder="0" allowtransparency="1" scrolling="no" width="270" height="400"></iframe>

    عزيزلف
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 19/11/2010

    wara9a رد: الإدماج ودور المدرس

    مُساهمة من طرف عزيزلف في الأحد نوفمبر 21, 2010 11:37 am

    لكم مني الشكر الجزيل وكل هذا مفيد لكن الا ترون معي اشكالية في تطبيق هذه الاساليب وذلك من خلال النقط التالية:اولا مشكل التدبير الزمني لهذه الوضعيات وكان الاستاذ لم يكفيه ما هو مطلوب منه من تحضير الجذاذات الى التفكير في ارساء الوضعيات الى ملا المذكرة اليومية الى...ثانيا مشكل الاكتظاظ فهل يعقل ان تتم هذه الوضعيات وملا الشبكات وتفريغ النتائج والمعالجة في قسم قد يتعدى افراده 40...فهناك عدة مشاكل وعدة معيقات
    avatar
    المدير العام
    عضو ماسي
    عضو ماسي


    عدد المساهمات : 473
    تاريخ التسجيل : 27/10/2010
    العمر : 41
    الموقع : www.wa7at.3oloum.com

    wara9a رد: الإدماج ودور المدرس

    مُساهمة من طرف المدير العام في الإثنين نوفمبر 22, 2010 1:24 pm

    لا شك في أن ما قلته معقول و موجود. فالمعيقات كثيرة ومعقدة لدرجة لا تصلح معها أي بيداغوجيا مهما تطورت وتعجز أمامها الطرائق مهما تحسنت لكن نبقى مطالبين ببدل مجهوداتنا لتحقيق ما نستطيع تحقيقه فالله لا يكلف النفس إلا وسعها
    وهو ولي التوفيق
    avatar
    المدير العام
    عضو ماسي
    عضو ماسي


    عدد المساهمات : 473
    تاريخ التسجيل : 27/10/2010
    العمر : 41
    الموقع : www.wa7at.3oloum.com

    wara9a رد: الإدماج ودور المدرس

    مُساهمة من طرف المدير العام في الإثنين نوفمبر 22, 2010 1:27 pm

    لا شك في أن ما قلته معقول و موجود. فالمعيقات كثيرة ومعقدة لدرجة لا تصلح معها أي بيداغوجيا مهما تطورت وتعجز أمامها الطرائق مهما تحسنت لكن نبقى مطالبين ببدل مجهوداتنا لتحقيق ما نستطيع تحقيقه فالله لا يكلف النفس إلا وسعها
    وهو ولي التوفيق

    عزيزلف
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 19/11/2010

    wara9a رد: الإدماج ودور المدرس

    مُساهمة من طرف عزيزلف في الإثنين نوفمبر 22, 2010 1:53 pm

    شكرا على الرد وان كان يحمل عبء العملية للمدرس وحده..حيث يجب عليه ان يجد ويجتهد في عدة اشياء منها :ان يبتكر استعمالا للزمن لهذه الوضعيات وان كانت من اختصاص المفتشين وان يجد الحل لكيفية استعمال الكراسة دون المساس بعذريتها وان يهيء شبكات التفريغ والملا... فيلجا للنسخ على حسابه لان الادارة لاتتوفر على ناسخة ولايمكنه مطالبة المتعلم باداء ثمن العملية حتى لابثقل كاهل الاب لان دريهمات النسخ اثقل واشق على كاهل الاباء من لهب الاسعار.اننا نعمل كل ما في وسعنا لكن الى متى مع هذه المخططات الاستعجالية الغير المبالية .استسمح ان كنت اطنبت او اخللت .
    avatar
    المدير العام
    عضو ماسي
    عضو ماسي


    عدد المساهمات : 473
    تاريخ التسجيل : 27/10/2010
    العمر : 41
    الموقع : www.wa7at.3oloum.com

    wara9a رد: الإدماج ودور المدرس

    مُساهمة من طرف المدير العام في الإثنين نوفمبر 22, 2010 2:33 pm

    تحية وسلام
    إنك لم تطنب ولم تخلل وإنما وجهة نظرك هي الصواب لا محالة.
    وعندما نصحت ببدل الوسع من طرف المدرس لم أقصد بذلك إغفال دور المفتشين والباحثين والمكلفين بالشؤون التربوية بكل اختصاصاتهم .ولكن لسوء الحظ تسلط الأضواء دائما على المدرس لكونه المحرك الأساسي في العملية التعليمية ولكونه محل الإجتهاد فيها.فأنت حسب ما أرى لست مطالبا باعتبار البرنامج أو المنهاج قرآنا منزلا بل يسعك التعديل والتدخل متى اتضح وجوب ذلك.أمل فيما يخص استعمال الزمن فأنت لست مطالبا بإنجازه وإنما يعد من مسِؤوليات الإدارة التي أقصد بها الإدارة الأكاديمية وليست المدرسية.أمل فيما يخص كراسة الوضعيات فلا شك أن الوضعيات المقترحة لا زالت دون مستوى بيداغوجيا الإدماج جملة وتفصيلا لكن عزاؤنا في ذلك رغبة الإدارة في التحسن.نصيحتي أن تهتم بالوضعيات التي سوف تعالجها خلال فترة إرساء الموارد أكثر من الموارد نفسها وبمعنى آخر تبني الموارد اعتمادا على الوضعيات حتى لا تصاب بصدمة عصبية خلال أسبوعي الإدماج حيث تكتشف أن الوضعيات المقترحة لا ترتبط بالموارد لا من قريب ولا من بعيد إلا من القلة القليلة.
    أما المسألة المادية المتعلقة بالنسخ فهذه مشكلة الإدارة والجمعيات المدرسية والنيابات والأكاديميات .فالمدرس منها بريء .

    عزيزلف
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 19/11/2010

    wara9a رد: الإدماج ودور المدرس

    مُساهمة من طرف عزيزلف في الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 1:54 pm

    شكرا اخي ابو ضياء على ردودك المتفائلة والقيمة في نفس الوقت .مما لاشك فيه ان الاخوة في المهنة يعملون كل ما في وسعهم واكثر لتبليغ الرسالة المنوطة بهم احسن تبليغ .لكن ما نخشاء هو تطبيق المثل القائل -سقطت الصومعة ,علقوا الحداد-تطبيقه على المدرس ونعته بالتقصيرفي اداء المهمة.فاعمالنا كلها مستعجلة في هذا الوطن .فقد نعبد طريق بملايين او ملايير الدراهم لكن لايمضي وقت قليل حتى نقوم بالحفر اولا لاتتا تسيتا قنوات الصرف الصحي تم نعيد الترميم بميزانية اخرى نقول الحمد لله.تم نتذكر لقد نسينا انارة الشارع ,نعيد الحفر ثم نرمم نسينا مد خطوط الهاتف...........لماذا كل هذه العجلة من امرنا؟ لا لشيىء الا للسلب والنهب والاحتيال. فئة محسوبة تقرر وتناور ثم تنهب .اين الضمائر الحية ؟ اين الغيرة على الوطن ؟اين السعي لتقديم المصالح العليا ؟ اتمنى ان تكون الفكرة قد وصلت والى اللقاء

    عزيزلف
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 19/11/2010

    wara9a رد: الإدماج ودور المدرس

    مُساهمة من طرف عزيزلف في الخميس ديسمبر 23, 2010 4:27 am

    السلام عليكم ورحمة الله
    لايجهل احد من اسرة التعليم ان هذه السنوات القادمة ستعرف بلوغ كثيرا من رجال التعليم سن التقاعد .وبهذه المناسبة اريد ان اطلب منكم الاشارة علينا لافضل هدية يمكن تقديمها لهؤلاء خاصة وانه في مدرستنا سيقبل 3 اشخاص على التقاعد اي في نهاية هذا الشهر وهم مدير ومعلمان وجزاكم الله خيرا..والسلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 2:21 pm